منتديات العالم الجديد

مرحبا بك ايها الزائرالعزيز حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا وثواك
اذ كنت تملك عضوية فقم بتسجيل الدخول واذ لم تسجل فقم بالتسجيل
شكرا

منتدي عصري موافق لكل ماهو جديد

مرحبا بكم ايها العضاء زوارنا الكرام نود اعلامكم انه تم انشاء مدونة في المنتدي وهي مخصصة لكل الاعضاء المشاركة فيها المدونة بعنوان مشاركات الاعضاء

المواضيع الأخيرة

» تلخيص شامل لجميع دروس التاريخ
السبت فبراير 25, 2012 11:13 am من طرف اسامه

» الاسبرين تارخه,,,
الأحد فبراير 12, 2012 12:06 am من طرف اسامه

» مواضيع مقترحة لشهادة التعليم المتوسط
السبت يناير 07, 2012 4:19 pm من طرف اسامه

» شهادات 2009
السبت يناير 07, 2012 4:13 pm من طرف اسامه

» شروحات لجميع دروس الفيزياء
السبت يناير 07, 2012 1:16 pm من طرف اسامه

» ملخصات التربية اسلامية
السبت ديسمبر 31, 2011 4:11 pm من طرف اسامه

» ملخص دروس الجغرافيا
السبت ديسمبر 31, 2011 3:54 pm من طرف اسامه

» تلخيص دروس التربية مدنية
السبت ديسمبر 31, 2011 3:49 pm من طرف اسامه

» ملخص رائع في مادة الرياضيات
السبت ديسمبر 31, 2011 3:35 pm من طرف اسامه

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    قصة رائعة في بر الوالدين

    شاطر
    avatar
    اسامه
    المدير العام

    عدد المساهمات : 196
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    العمر : 26

    بطاقة الشخصية
    العام:

    قصة رائعة في بر الوالدين

    مُساهمة من طرف اسامه في الإثنين يونيو 21, 2010 4:11 pm

    قصه رائعه في بر الوالدين
    وتعجبت من برهم الجميل لوالدتهم




    الحمد لله .. فالدنيا ما زالت بخير



    مـمـا قـرأت .. فـأبـكـانـي









    وأترككم مع القصة

    يحكي شاب ويقول:



    قبل أيام تواعدت مع أحد الأصدقاء وذهبت إلى منزله .. وكنت أنتظر في سيارتي .. وفجأة وقفت أمامي سيارة من نوع كرسيدا القديم .. ونزل منها شابان وقاما بحمل عجوز بطريقة رائعة جدا وكأنها محمولة على كرسي .. فنظرت إليها وقلت "سبحان من سخر لك هؤلاء" .. وكأنها ملكة من ملوك ذلك الزمان الذين كانت تحمل كراسيهم على رقاب العبيد .. خرج علي صاحبي وحكيت له ما رأيت .. فقال هؤلاء جيراني .. وسأحكي لك قصتنا معهم .. وهي قصة عجيبة: ويقول: في يوم من الأيام .. وبعد أن فرغنا من صلاة العصر .. خرجت من المسجد مبكرا لإنتظار زوار من مدينة الطائف .. ووقفت عند باب منزلي أحادثهم وأوصف لهم البيت .. وأنا منشغل .. وإذا بسيارة هؤلاء الشباب تقف أمامي .. ولم يكن لهم إلا بضعة شهور أنذاك .. أشحت بوجهي عنهم للجهة الأخرى وأنا منشغل بالهاتف .. تحدثت ما شاء لي الله .. وحين هممت بالدخول إلى المنزل .. وإذا بأحدهم يمسك بتلابيب أخيه ويجذبه عن الباب الذي ستخرج منه العجوز .. وما كان من الأخر إلا أن فعل نفس الفعل .. وبدأ العراك .. وكل منهما يصرخ في الأخر .. ويتدافعان بطريقة جعلتني وبعض من الجيران نتدخل فورا .. فوالله الذي لا إله غيره .. ماعهدنا عليهم إلا كل خير .. أسرعنا إليهم ونحن في دهشة مما يحصل .. إلتفت الصغير علينا وهو ممسك بتلابيب أخيه ويقول لنا .. من أراد أن يتدخل فليحفظ حقي .. تقدمنا وأبعدنا أحدهم عن الأخر وقلت لهم .. إتقوا الله .. أتتضاربون أمام أمكم وعلى مرأى منها ومسمع .. وش فيكم .. خير وش المشكلة .. حرام عليكم أنتم أخوة .. فرد الصغير قائلا .. أردت أن أحمل أمي وأدخلها إلى المنزل حسب الإتفاق بيني وبينه .. فهو من حملها من سريريها في المستشفى وأنزلها في السيارة .. ومن حقي أنا أن أحملها وأدخلها إلى المنزل .. فقال الكبير بصوت عالي .. ستة أشهر وأنت تخدمها وأنا في الدورة .. وتواعدني كثيرا بأن تأتي بها إلى الرياض .. ولكنك لم تفعل .. أنت خدمتها أكثر مني .. ويقول صديقي .. فتحنا أفواهنا والغضب يكاد يعصف بعقلي الإثنين .. وكل واحد منهما مستعد أن يموت في سبيل حمل أمه .. لم أستطع أن أحبس دموعي .. ولكننا حاولنا بشتى الطرق أن نحل الموضوع .. إلا أن الصغير كان متمسكا بحقه .. يعلم الله إننا وقفنا أكثر من ساعة ونحن نحاول أن نحكم بينهم في هذا الأمر .. وكلما نظرت إلى عين أحد الجيران .. وجدتها غارقة في الدموع .. من كثرة المواقف التي ذكروها .. وكل واحد يحكي أن الأخر فعل لها .. وعمل لها .. وأنا لم أفعل .. ولم أسوي .. حتى قال الصغير .. حرمتني من حملها في الحج وإستأثرت بهذا لنفسك .. وحكي الكبير .. وهو يعاني كيف أن ظروف العمل تجبره على التقصير في خدمة والدته .. وأنه أولى بمثل هذه الأمور .. خاصة خارج المنزل ليعوض ما فاته من خدمة والدته .. وغيرها الكثير .. أخيرا، عرفنا أن هناك إتفاق مسبق بينهما .. وأنهما يقومان على خدمة والدتهم يوم ويوم .. أي أن كل منهما يأخذ يومه في خدمة والدته .. والإختلاف يكون دائما حين يكون هناك خروج لها من المنزل .. إما للمستشفى أو للعمرة أو للتنزه .. إحترنا معهم ونحن واقفين .. لم نجد من أحدهم تنازلا .. حتى كدت أن أحمل أمهم أنا وأوصلها إلى شقتهم كي نريحهم ونستريح .. قاطعنا إمام المسجد .. وقد وصل إلينا وألقى السلام وقال مخاطبا الأخ الأصغر .. أليس بينكم إتفاق وأنا شاهد عليه .. فعرفنا أن إمام المسجد قد إطلع على حالهم .. وعرفت مؤخرا .. أنه وجدهم وهو خارج من بيته لصلاة الفجر على هذه الحالة وحكم بينهم .. وقد توصلنا معهم لهذا الحل الذي رأيته .. وهو أن يحملاها الإثنين سويا حين يكون هناك خروج لها من المنزل أو عودة إلى المنزل؟!



    أخي .. أختي في الله ..



    هل هذا هو حالكم مع والديكما..؟!



    إن لم يكن كذلك؟! .. فأين أنتم مما أمرنا به الله ورسوله..؟!
    __________________

    اسماعيل
    نائب المدير العام

    عدد المساهمات : 61
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 21/06/2010

    بطاقة الشخصية
    العام:

    رد: قصة رائعة في بر الوالدين

    مُساهمة من طرف اسماعيل في الإثنين يونيو 21, 2010 5:58 pm

    شكرا لك

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 1:17 pm