منتديات العالم الجديد

مرحبا بك ايها الزائرالعزيز حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا وثواك
اذ كنت تملك عضوية فقم بتسجيل الدخول واذ لم تسجل فقم بالتسجيل
شكرا

منتدي عصري موافق لكل ماهو جديد

مرحبا بكم ايها العضاء زوارنا الكرام نود اعلامكم انه تم انشاء مدونة في المنتدي وهي مخصصة لكل الاعضاء المشاركة فيها المدونة بعنوان مشاركات الاعضاء

المواضيع الأخيرة

» تلخيص شامل لجميع دروس التاريخ
السبت فبراير 25, 2012 11:13 am من طرف اسامه

» الاسبرين تارخه,,,
الأحد فبراير 12, 2012 12:06 am من طرف اسامه

» مواضيع مقترحة لشهادة التعليم المتوسط
السبت يناير 07, 2012 4:19 pm من طرف اسامه

» شهادات 2009
السبت يناير 07, 2012 4:13 pm من طرف اسامه

» شروحات لجميع دروس الفيزياء
السبت يناير 07, 2012 1:16 pm من طرف اسامه

» ملخصات التربية اسلامية
السبت ديسمبر 31, 2011 4:11 pm من طرف اسامه

» ملخص دروس الجغرافيا
السبت ديسمبر 31, 2011 3:54 pm من طرف اسامه

» تلخيص دروس التربية مدنية
السبت ديسمبر 31, 2011 3:49 pm من طرف اسامه

» ملخص رائع في مادة الرياضيات
السبت ديسمبر 31, 2011 3:35 pm من طرف اسامه

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    دموع الملائكة

    شاطر

    اسماعيل
    نائب المدير العام

    عدد المساهمات : 61
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 21/06/2010

    بطاقة الشخصية
    العام:

    دموع الملائكة

    مُساهمة من طرف اسماعيل في الأربعاء يوليو 07, 2010 5:32 pm

    دموع الملائكة
    عندما أتذكر أنني إنسان ، أعود إلى الماضي لأسأل عن غريب أضاع بالأمس أغراضه الثمينة ... عني ... وأرفع صوتي قليلا ، لأنهم أناس قد فقدو سمعهم ، وهم الان في نكبة الإحتضار ... ولكن لا أجد سوى ذكريات ألم ، قد مرت من قبل بخاطري وأباده جيوش الأفكار ، السجينة في عالم المحارم ، ومفتاح قد صدأ وإختلفت عظامه من ثقل الرصاص وجراح المنتقدين .
    فهل الأحلام التي أملك تستطيع أن تدفع باب المستقبل ، لكي لا أبقى إنسان قد خلق ولكن تأخر بثانية عن قطار قدره ، وهو الان شفاف كالشبح يملك أفكارا ولكنه لا يملك التغيير ؟
    لقدعلم هذا الإنسان أن للصمت معنى واحد وهو الان يتلاطم مع الموج على الصخور ، ويقرع أبواب الشاطئ ، ويستغيت ، هو مثلي في قارعة الطريق في زوايا الكون يبكي ، يأتي جيئة تم نعود معا إلى سجون ماضينا الكئيب ... لا يمر يوم دون أن أمتتل لمحكمة الندم ، عن حياة لم أعشها بعد ، عن واقع إختفى داخلي ، بين الأجراس التي تدقها الرياح، وتتلدد بصوتها المبعثر كالنجوم في ليلة صاحية ... بل ويحكم علنا أن أقف كالعمود الذي يحدد مكونات الحياة الأربعة ، الموت ، الحياة ، الخير ، الشر ، ... إلى أن أسقط بدفعة من عجاج القدر ، الذي يبحت عني ليعيدني إلى سجني ، لكن هذا الحكم ليس إلا ذلك النسيم الذي يهب في أحر أيام السنة ... وياله من نسيم .... فلا عتاب أراه أمر من نقد الحاقدين ، ولكن أبعد من ذلك شيئ جميل ، إن عرف كيف يعود الحاقد عن موقفه يائسا ، عندما يعلم أنه لا شيئ أملكه في هذه الحياة ، غير العتاب لنفسي ، وذكريات تشب نارها بأغراضي المفقودة في ظلال الوجود المنتشرة ، بأشجار الشجون خاصتي .
    أنا أيضا أزحف من قبري كما يفعل الكثيرون ... لكي أرى الوجود في آخر أنفاسه ... إنه طريح الفراش ، وإن لم يضحي الناس بأفكارهم ودمائهم ، فلن يستمر ، وسوف يموت ويسجن في ذاكرة الألم ، معي ومع الماضي الذي لا يقبل التغيير ... فعندما ينكشف السر ، لا يموت ، بل يحي ويصير ملك ، له أتباع ، تحمله الأيادي والأوراق ، ويطير ، وتحمله العقول ، ويحمله التاريخ .
    أنا لا أرى شيئا أبعد من السعادة ، وهي على بعد خطوات من قبري الصغير ، بين أشجار تنبت تارتا وتارتا أخرى يعترها المصير ...
    رغم أنهار الحياة التي تصب داخل قلبي إلا أنني أجد نفسي سجينا ، ربما لأن قطر قلبي هذا كبير ، أو أنني هكذا يجب أن أكون ، عابر في قصة قصيرة .
    إنها نقطة يعرفها الجميع ، أنطلق منها نحو مجهول قد لا يوجد في هذا الكون الكئيب ، نقطة كلما وقفت أمامها ، مستعدا لألقي بنفسي أمسكتني أياد من الخلف ، وقالت أفواه * عد أيها الكائن ، لا يجب أن تغير القاعدة فأعود *
    ... لكن رغم ذلك فإنني سأعلن من فوق صومعة الحق ، أننا قوم * نفعل ما لا نجيد ، ونجيد ما لا نفعل * لذلك أبكي في انشراح الواقع ، فألف أغصاني نحوي ، وأفكر ... ولكن الأفكار تلال ...
    كل شيئ بدا لي كانفجار عظيم , كضرب من المستحيل ... كحرب تشب نارها بأنهار الدماء, وذكرياتي المحاربين, كل الأفراح التى أملك في موطننا البعيد , طارت عن وكرها ... واختلطت مع سهوب الأحزان , التي تنتشر من فوقنا كالضباب , وتتوالد فوق سطح منزلنا العابس في كل الفصول.
    كل الأحزان التي أملك والتي لا أملك , حضرت لتعرف كم اعترانا المصير , وكم اخد منا من وقت لنختار بين العرس والجنازة , وتقيس درجات الأسى بنا , تحت سهام الحاقدين.
    قد نجحت وألقت بنا بعيدا عن مستعمراتها إلى بحر كبير . فاجتمعت العائلة فوق زورقنا الصغير , ننبش في ذكرياتنا العظيمة , وأسطورتنا الخالدة , ولكننا ظللنا الطريق ونحن فوقها سجناء عهود مختلفة , فما لبث الزورق أن بدأ يسيل, حتى امتزج الصراخ بالعويل , ونحن لا ندري أننا وإن غرقنا مرت سنخوض بعالم جميل , عالم الألوان , وعالم الحياة, أخد أحلامه من جنات النعيم , فكم هو رائع . وكم هو حريص على روائعه ... فانتشلتنا الموت من براثن الموت الجميل , وكأنها تريد أن تداعبنا , وتملئ بنا فراغ السنين , وفى الأخير , فهي أيضا سجينة , والكل هنا سجين.
    __________________
    شكرا
    avatar
    اسامه
    المدير العام

    عدد المساهمات : 196
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    العمر : 27

    بطاقة الشخصية
    العام:

    رد: دموع الملائكة

    مُساهمة من طرف اسامه في الأحد يوليو 25, 2010 1:20 pm

    شكرا لك اخي اسماعيل علي القصة الرائعة

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 12:00 am