منتديات العالم الجديد

مرحبا بك ايها الزائرالعزيز حياك الله وبياك وجعل الجنة مثوانا وثواك
اذ كنت تملك عضوية فقم بتسجيل الدخول واذ لم تسجل فقم بالتسجيل
شكرا

منتدي عصري موافق لكل ماهو جديد

مرحبا بكم ايها العضاء زوارنا الكرام نود اعلامكم انه تم انشاء مدونة في المنتدي وهي مخصصة لكل الاعضاء المشاركة فيها المدونة بعنوان مشاركات الاعضاء

المواضيع الأخيرة

» تلخيص شامل لجميع دروس التاريخ
السبت فبراير 25, 2012 11:13 am من طرف اسامه

» الاسبرين تارخه,,,
الأحد فبراير 12, 2012 12:06 am من طرف اسامه

» مواضيع مقترحة لشهادة التعليم المتوسط
السبت يناير 07, 2012 4:19 pm من طرف اسامه

» شهادات 2009
السبت يناير 07, 2012 4:13 pm من طرف اسامه

» شروحات لجميع دروس الفيزياء
السبت يناير 07, 2012 1:16 pm من طرف اسامه

» ملخصات التربية اسلامية
السبت ديسمبر 31, 2011 4:11 pm من طرف اسامه

» ملخص دروس الجغرافيا
السبت ديسمبر 31, 2011 3:54 pm من طرف اسامه

» تلخيص دروس التربية مدنية
السبت ديسمبر 31, 2011 3:49 pm من طرف اسامه

» ملخص رائع في مادة الرياضيات
السبت ديسمبر 31, 2011 3:35 pm من طرف اسامه

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى


    عمر بن الخطاب رضي الله عنه

    شاطر
    avatar
    اسامه
    المدير العام

    عدد المساهمات : 196
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 10/04/2010
    العمر : 27

    بطاقة الشخصية
    العام:

    عمر بن الخطاب رضي الله عنه

    مُساهمة من طرف اسامه في السبت يوليو 10, 2010 11:02 am

    عمر بن الخطاب الملقب بالفاروق ثاني الخلفاء الراشدين، ومن أصحاب الرسول محمد، ووفقا للعقيدة السنية؛ هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ومن علماء الصحابة وزهادهم. ويعد أول من عمل بالتقويم الهجري. في عهده فتحت العراق ومصر وليبيا والشام وفلسطين، وصارت القدس تحت ظل الدولة الإسلامية والمسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين تحت حكم المسلمين لأول مرة. وفي عهده قضى على أكبر قوتين عظمى في زمانهِ دولة الروم ودولة الفرس.
    مظهره وشكله كما يروى:

    أبيض تعلوه حمرة، حسن الخدين ،أصلع الرأس. له لحية مقدمتها طويلة وتخف عند العارضيان وقد كان يخضبها بالحناء وله شارب طويل.[8].

    أما شاربه فقيل أنه كان طويلاً من أطرافه وقد روى الطبراني في المعجم الكبير ج 1 ص 65: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسحاق بن عيسى الطباع قال رأيت مالك بن أنس وافر الشارب فسألته عن ذلك فقال حدثني زيد بن أسلم عن عامر بن عبد الله بن الزبير أن عمر بن الخطاب كان إذا غضب فتل شاربه ونفخ. اهـ

    كان طويلاً جسيماً تصل قدماه إلى الأرض إذا ركب الفرس يظهر كأنه واقف وكان أعسراً سريع المشي وكان قوياً شجاعاً ذا هيبة.

    قيل أنه صار أسمر في عام الرمادة حيث أصابته مع المسلمين مجاعة شديدة.

    [عدل] نشأته
    نشأ في قريش وامتاز عن معظمهم بتعلم القراءة. عمل راعياً للإبل وهو صغير وكان والده غليظاً في معاملته[9]. وكان يرعى لوالده ولخالات له من بني مخزوم. وتعلم المصارعة وركوب الخيل والفروسية، والشعر. وكان يحضر أسواق العرب وسوق عكاظ ومجنة وذي المجاز، فتعلم بها التجارة[10]، وأصبح يشتغل بالتجارة، فربح منها وأصبح من أغنياء مكة، ورحل صيفاً إلى بلاد الشام وإلى اليمن في الشتاء، واشتهر بالعدل [11]

    [عدل] أسرته وزوجاتـه
    جده نفيل بن عبد العزى ممن تتحاكم إليه قريش [12][13] والدته حنتمة بنت هاشم بن المغيرة تزوج وطلق ما مجموعه سبع نساء في الجاهلية والإسلام وله ثلاثة عشر ولدا[14]. تزوج عمر في الجاهلية زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن الأكبر وحفصة، وتزوج مليكة بنت جرول، فولدت له عبيد الله إلا أنه طلقها فتزوجت من بعده أبو الجهم بن حذيفة. كما تزوج من قريبة بنت أبي أمية المخزومي، ثم تركها لتتزوج من بعده عبد الرحمن بن أبي بكر. وتزوج أم حكيم بنت الحارث بن هشام أرملة عكرمة بن أبي جهل[15] فولدت له فاطمة واختلفت الأقوال في طلاقه لها. وتزوج من جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح من الأوس. وتزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، زوجة عبد الله بن أبي بكر من قبله[16]، والتي تزوجت من الزبير بن العوام بعد اغتيال عمر. وكان قد تقدم لخطبة أم كلثوم ابنة أبي بكر الصديق وهي صغيرة فرفضته، ثم تزوج من أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب فولدت له زيدا ورقية[17]. وتزوج امرأة من اليمن يقال لها لهية فولدت له عبد الرحمن الأصغر

    [عدل] إسلامه
    أسلم عمر في ذي الحجة من السنة السادسة من النبوة[18]. وذلك بعد إسلام حمزة بثلاث أيام[19]. وكان ترتيبه الأربعين في الإسلام. كان عمره يوم بعث النبي محمد ثلاثين سنة، أو بضعا وعشرين سنة، على اختلاف الروايات. وقد أسلم في السنة السادسة من البعثة، في قصة مشهورة في السيرة النبوية. وقد سبقه إلى الإسلام تسعة وثلاثون صحابيا فكان هو متمما للأربعين، ووفق المصادر السنية فإنه قد استجاب الله به دعوة الرسول محمد، إذ قال : " اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك : أبي جهل بن هشام أو عمر بن الخطاب " رواه الترمذي فكان إسلامه دون أبي جهل ، دليلاً على محبة الله له ، وكرامته عنده .

    [عدل] رواية عمر
    ذكر أسامة بن زيد عن أبيه عن جده أسلم قال- قال لنا عمر بن الخطاب: أتحبون أن أُعلِّمكم كيف كان بَدء إسلامي؟ قلنا: نعم. قال:كنت من أشد الناس على رسول الله. فبينا أنا يوماً في يوم حار شديد الحر بالهاجرة في بعض طرق مكة إذ لقيني رجل من قريش،

    فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب؟ أنت تزعم أنك هكذا وقد دخل عليك الأمر في بيتك.
    قلت: وما ذاك؟
    قال: أختك قد صبأت. فرجعت مغضباً وقد كان رسول الله يجمع الرجل والرجلين إذا أسلما عند الرجل به قوة فيكونان معه ويصيبان من طعامه، وقد كان ضم إلى زوج أختي رجلين. فجئت حتى قرعت الباب،
    فقيل: من هذا؟
    قلت: ابن الخطاب وكان القوم جلوساً يقرؤون القرآن في صحيفة معهم. فلما سمعوا صوتي تبادروا واختفوا وتركوا أو نسوا الصحيفة من أيديهم. فقامت المرأة ففتحت لي.
    فقلت: يا عدوة نفسها، قد بلغني أنك صبوت! - يريد أسلمت - فأرفع شيئاً في يدي فأضربها به. فسال الدم. فلما رأت المرأة الدم بكت، ثم قالت: يا ابن الخطاب، ما كنت فاعلاً فافعل، فقد أسلمت. فدخلت وأنا مغضب، فجلست على السرير، فنظرت فإذا بكتاب في ناحية البيت،
    فقلت: ما هذا الكتاب؟ أعطينيه.
    فقالت: لا أعطيك. لَسْتَ من أهله. أنت لا تغتسل من الجنابة، ولا تطهر، وهذا {لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُوْنَ} [الواقعة: 79]. فلم أزل بها حتى أعطتنيه فإذا فيه: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} فلما مررت بـ {الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ} ذعرت ورميت بالصحيفة من يدي، ثم رجعت إلى نفسي فإذا فيها: {سَبَّحَ للَّهِ مَا فِي السَّمَأوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيْزِ الحَكِيْمُ} [الحديد: 1] فكلما مررت باسم من أسماء اللّه عزَّ وجلَّ، ذعرت، ثم ترجع إلي نفسي حتى بلغت: {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِيْنَ فِيْهِ} [الحديد: 7] حتى بلغت إلى قوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِيْنَ} [الحديد: 8]
    فقلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه وأشهد أن محمداً رسول اللّه. فخرج القوم يتبادرون بالتكبير استبشاراً بما سمعوه مني وحمدوا اللَّه عزَّ وجلَّ. ثم قالوا: يا ابن الخطاب، أبشر فإن رسول الله دعا يوم الاثنين فقال: "اللّهم أعز الإسلام بأحد الرجلين إما عمرو بن هشام وإما عمر بن الخطاب". وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله لك فأبشر. فلما عرفوا مني الصدق قلت لهم: أخبروني بمكان رسول الله.
    فقالوا: هو في بيت أسفل الصفا وصفوه. فخرجت حتى قرعت الباب.
    قيل: من هذا؟
    قلت: ابن الخطاب. فما اجترأ أحد منهم أن يفتح الباب.
    فقال رسول الله: "افتحوا فإنه إن يرد اللّه به خيراً يهده". ففتحوا لي وأخذ رجلان بعضدي حتى دنوت من النبيَّ
    فقال: "أرسلوه". فأرسلوني فجلست بين يديه. فأخذ بمجمع قميصي فجذبني إليه ثم قال: "أسلم يا ابن الخطاب اللَّهُمَّ اهده"
    قلت: أشهد أن لا إله إلا اللّه وأنك رسول اللّه. فكبَّر المسلمون تكبيرة سمعت بطرق مكة.
    وقد كان استخفى فكنت لا أشاء أن أرى من قد أسلم يضرب إلا رأيته. فلما رأيت ذلك قلت: لا أحب إلا أن يصيبني ما يصيب المسلمين. فذهبت إلى خالي وكان شريفاً فيهم فقرعت الباب عليه.

    فقال: من هذا؟
    فقلت: ابن الخطاب. فخرج إليَّ فقلت له: أشعرت أني قد صبوت؟
    فقال: فعلت؟ فقلت: نعم. قال: لا تفعل. فقلت: بلى، قد فعلت. قال: لا تفعل. وأجاف الباب دوني (رده) وتركني.:قلت: ما هذا بشيء. فخرجت حتى جئت رجلاً من عظماء قريش فقرعت عليه الباب.
    فقال: من هذا؟
    فقلت: عمر بن الخطاب. فخرج إليَّ، فقلت له: أشعرت أني قد صبوت؟
    قال: فعلت؟ قلت: نعم. قال: لا تفعل. ثم قام فدخل وأجاف الباب. فلما رأيت ذلك انصرفت. فقال لي رجل: تحب أن يعلم إسلامك؟ قلت: نعم. قال: فإذا جلس الناس في الحجر واجتمعوا أتيت فلاناً، رجلاً لم يكن يكتم السر. فاُصغ إليه، وقل له فيما بينك وبينه: إني قد صبوت فإنه سوف يظهر عليك ويصيح ويعلنه. فاجتمع الناس في الحجر، فجئت الرجل، فدنوت منه، فأصغيت إليه فيما بيني وبينه.

    فقلت: أعلمت أني صبوت؟
    فقال: ألا إن عمر بن الخطاب قد صبا. فما زال الناس يضربونني وأضربهم. فقال خالي: ما هذا؟ فقيل: ابن الخطاب. فقام على الحجر فأشار بكمه فقال: ألا إني قد أجرت ابن أختي فانكشف الناس عني. وكنت لا أشاء أن أرى أحداً من المسلمين يضرب إلا رأيته وأنا لا أضرب. فقلت: ما هذا بشيء حتى يصيبني مثل ما يصيب المسلمين. فأمهلت حتى إذا جلس الناس في الحجر وصلت إلى خالي فقلت: اسمع. فقال: ما أسمع؟ قلت: جوارك عليك رد. فقال: لا تفعل يا ابن الخطاب. قلت: بلى هو ذاك. قال: ما شئت. فما زلت أضرب وأضرب حتى أعز اللّه الإسلام.
    [عدل] الهجرة إلى المدينة
    بحسب الرواية المشهورة لدى السنة، لم يهاجر أحد من المسلمين إلى يثرب علانية إلا عمر بن الخطاب، حيث لبس سيفه ووضع قوسه على كتفه وحمل أسهما وعصاه القوية، وذهب إلى الكعبة حيث طاف سبع مرات، ثم توجه إلى المقام فصلى، ثم قال لحلقات المشركين المجتمعة: "شاهت الوجوه، لا يُرغم الله إلا هذه المعاطس، من أراد أن تثكله أمه ويوتم ولده أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي". فلم يتبع أحد منهم إلا قوم مستضعفين أرشدهم وعلمهم ومضى.[20]

    لكن ورد في طبقات ابن سعد في المجلد الثالث باب هجرة عمر بأن عمر بن الخطاب تواعد سرا مع عياش ابن أبي ربيعة للخروج إلى يثرب عند إضاءة بني غفار، ولم يخرج علانية.[21]

    و وصل عمر المدينة ومعه ما يقارب العشرين شخصا من أهله وقومه، منهم أخوه زيد بن الخطاب، وعمرو وعبد الله أولاد سراقة بن المعتمر، وخنيس بن حذافة السهمي زوج ابنته حفصه، وابن عمه سعيد بن زيد (أحد المبشرين بالجنة). ونزلوا عند وصولهم في قباء عند رفاعة بن عبد المنذر. وكان قد سبقه مصعب بن عمير وابن أبي مكتوم وبلال وسعد وعمار بن ياسر.

    وفي "المدينة" آخى النبي بينه وبين أبو بكر،[21] وقيل عويم بن ساعدة،[22] وقيل عتبان بن مالك،[23] وقيل معاذ بن عفراء.[21] وقال بعض العلماء أنه لا تناقض في ذلك لاحتمال أن يكون الرسول قد أخى بينه وبينهم في أوقات متعددة[24] إلا أن هناك أقوال تشكل على الخليفة عمر بن الخطاب منها كونه به غلظة وشدة يقول أهل السنة أنها في الحق.

    لقد قال فيه عمر يوم أن بويع بالخلافة: رحم الله أبا بكر، لقد أتعب من بعده. ولقد كان عمر قريبًا من أبى بكر، يعاونه ويؤازره، ويمده بالرأي والمشورة، فهو الصاحب وهو المشير.

    وعندما مرض أبو بكر راح يفكر فيمن يعهد إليه بأمر المسلمين، هناك العشرة المبشرون بالجنة، الذين مات الرسول وهو عنهم راضٍ بغض النظر عن اختلاف المؤرخين لصحة تبشرهم بالجنة. وهناك أهل بدر، وكلهم أخيار أبرار، فمن ذلك الذي يختاره للخلافة من بعده؟ إن الظروف التي تمر بها البلاد لا تسمح بالفرقة والشقاق؛ فهناك على الحدود تدور معارك رهيبة بين المسلمين والفرس، وبين المسلمين والروم. والجيوش في ميدان القتال تحتاج إلى مدد وعون متصل من عاصمة الخلافة، ولا يكون ذلك إلا في جو من الاستقرار، إن الجيوش في أمسِّ الحاجة إلى التأييد بالرأي، والإمداد بالسلاح، والعون بالمال والرجال، والموت يقترب، ولا وقت للانتظار، فكان عمر هو الاختيار الأنسب عند أبو بكر، فهو تمناه الرسول محمد يوم قال: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك، عمر بن الخطاب وعمر بن هشام" [الطبراني]، فكان عمر بن الخطاب. وسارع الصديق باستشارة أولى الرأي من الصحابة في عمر، فما وجد فيهم من يرفض مبايعته، وكتب عثمان كتاب العهد، فقرئ على المسلمين، فأقروا به وسمعوا له وأطاعوا.

    [عدل] تسميته بأمير المؤمنين
    على خلاف مع الشيعة يرى السنة أن عمر بن الخطاب أول من سمي بأمير المؤمنين، فيقول السنة أنهيعد أن توفي النبي محمد خلفه أبو بكر وكان يقال له من بعض مقربيه خليفة رسول الله. فلما توفي أبو بكر بعد أوصى للخلافة بعده لعمر بن الخطاب قيل لعمر خليفة خليفة رسول الله. فأعترض عمر على ذلك قائلاً: فمن جاء بعد عمر قيل له خليفة خليفة خليفة رسول الله فيطول هذا ولكن أجمعوا على اسم تدعون به الخليفة يدعى به من بعده الخلفاء.[بحاجة لمصدر] فقال بعض أصحاب رسول الله نحن المؤمنون وعمر أميرنا. فدُعي عمر أمير المؤمنين. في حين يصر الشيعة على أن علي بن أبي طالب اول من لقب أمير المؤمنين.[27][28]

    ويروى كذلك أن عبد الله بن جحش الأسدي هو أول من سمي بأمير المؤمنين في السرية التي بعثه فيها النبي محمد إلى نخلة حسب الأحاديث الصحيحة الواردة في كتب السنة.[29]

    [عدل] خلافته
    حين تولى عمر الخلافة خطب فقال: «أيها الناس إني قد وليت عليكم ولولا رجاء أن أكون خيركم لكم وأقواكم عليكم وأشدكم استطلاعا بما ينوب من مهم أموركم ماوليت ذلك منكم ولكفى عمر مهما محزناً انتظار موافقة الحساب بأخذ حقوقكم كيف آخذها ووضعها أين أضعها وبالسير فيكم كيف أسير فربي المستعان. فإن عمر أصبح لايثق بقوة ولاحيلة إن لم يتداركه الله عز وجل برحمته وعونه وتأييده».[بحاجة لمصدر]

    وقد اتسم عهد الفاروق "عمر" بالعديد من الإنجازات الإدارية والحضارية، لعل من أهمها أنه أول من اتخذ الهجرة مبدأ للتاريخ، وفقا لمشورة علي بن أبي طالب.[30]. كما أنه أول من دون الدواوين، وهو أول من اتخذ بيت المال، وأول من اهتم بإنشاء المدن الجديدة، وهو ما كان يطلق عليه "تمصير الأمصار"، وكانت أول توسعة لمسجد الرسول في عهده، فأدخل فيه دار "العباس بن عبد المطلب"، وفرشه بالحجارة الصغيرة، كما أنه أول من قنن الجزية على أهل الذمة، فأعفى منها الشيوخ والنساء والأطفال، وجعلها ثمانية وأربعين درهمًا على الأغنياء، وأربعة وعشرين على متوسطي الحال، واثني عشر درهمًا على الفقراء.

    فتحت في عهده بلاد الشام والعراق وفارس ومصر وبرقة وطرابلس الغرب وأذربيجان ونهاوند وجرجان. وبنيت في عهده البصرة والكوفة وقد سمى الكوفة بجمجمة العرب ورأس الإسلام ويقول حسن العلوي أن عمر هو مؤسس حضارة رافدية مثله مثل سرجون الأكدي وحمورابي ونبوخذنصر [1]. وكان عمر أوّل من أخرج اليهود من الجزيرة العربية

    [عدل] بيت عمر
    [عدل] زوجاته قبل الإسلام
    قريبة بنت أبي أمية بن المغيرة بن مخزوم، أخت أم المؤمنين أم سلمة، بقيت قريبة على شركها، وقد تزوجها عمر في الجاهلية، فلما أسلم عمر بقيت هي على شركها زوجة له، حتى نزل قوله تعالى ] ولا تُمَسِّكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ [ [ الممتحنة - 10 ]. بعد صلح الحديبية طلّقها ثم تزوجها معاوية بن أبي سفيان وكان مشركاً، ثم طلقها. ولم يرد أنها ولدت لعمر.
    أم كلثوم أو (مليكة) بنت جرول الخزاعية: تزوجها في الجاهلية ولدت له زيدا، وعبيد الله، ثم طلقها بعيد صلح الحديبية بعد نزول قوله تعالى:- (ولا تُمَسِّكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ)، فتزوجها أبو جهم بن حذيفة وهو من قومها وكان مثلها مشركاً.
    زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح: تزوجها بالجاهلية في مكة، ثم أسلما وهاجرا معا إلى المدينة ومعهما ابنهما عبد الله بن عمر. وولدت له حفصة أم المؤمنين وعبد الرحمن وعبد الله.

    ذرية عمر بن الخطاب وزوجاته[عدل] زوجاته بعد الإسلام
    جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصارية: وهي أخت عاصم بن ثابت كان اسمها عاصية فسماها رسول الله جميلة، تزوجها في السنة السابعة من الهجرة ولدت له ولدا واحدا في عهد رسول الله هو عاصم ثم طلقها عمر. فتزوجت بعده زيد بن حارثة فولد له عبد الرحمن بن زيد فهو أخو عاصم بن عمر.
    عاتكة بنت زيد وهي ابنة زيد بن عمرو بن نفيل بن عدي. وأخت سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرون بالجنة، ولدت له ولدا واحدا هو عياض بن عمر.
    أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن مخزوم: كانت تحت عكرمة بن أبي جهل، فقتل عنها في معركة اليرموك شهيدا، فخلف عليها خالد بن سعيد بن العاص، فقتل عنها يوم مرج الصفر شهيدا، فتزوجها عمر بن الخطاب، فولدت له فاطمة بنت عمر.
    أم كلثوم بنت علي: وهي ابنة علي بن أبي طالب. تزوجها وهي صغيرة السن، وذلك في السنة السابعة عشر للهجرة[31]، وبقيت عنده إلى أن قتل، وهي آخر أزواجه، ونقل الزهري وغيره: أنها ولدت لعمر زيد[32] ورقية.
    [عدل] من أولوياته
    تذكر عدد من المصادر انه أول من وضع تاريخا للمسلمين واتخذ التاريخ من هجره رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    هو أول من عسعس في الليل بنفسه ولم يفعلها حاكم قبل عمر ولا تعلم أحد عملها بانتظام بعد عمر.
    أول من عقد مؤتمرات سنوية للقادة والولاة ومحاسبتهم وذلك في موسم الحج حتى يكونوا في أعلى حالتهم الإيمانية فيطمئن على عباداتهم وأخبارهم.
    أول من اتخذ الدرة (عصا صغيره) وأدب بها.. حتى أن قال الصحابة والله لدرة عمر أعظم من أسيافكم وأشد هيبة في قلوب الناس.
    أول من مصر الأمصار.
    أول من مهد الطرق ومنها كلمه الشهرة (لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها لِمَ لَمْ تمهد لها الطريق يا عمر).
    [عدل] أولوياته في العبادة
    أول من جمع الناس على صلاة التراويح.
    هو أول من جعل الخلافة شورى بين عدد محدد.
    أول من وسع المسجد النبوي.
    أول من أعطى جوائز لحفظة القرآن الكريم.
    أول من آخر مقام إبراهيم.
    جمع الناس على أربعة تكبيرات في صلاة الجنازة.
    [عدل] العلاقات العامة
    أجلى اليهود عن الجزيرة العربية.
    أسقط الجزيه عن الفقراء والعجزة من أهل الكتاب.
    أعطى فقراء أهل الكتاب من بيت مال المسلمين.
    منع هدم كنائس النصارى.
    تؤخذ الجزية على حسب المستوى المعيشي.
    [عدل] في مجال الحرب
    أقام المعسكرات الحربية الدائمة في دمشق وفلسطين والأردن.
    أول من أمر بالتجنيد الإجباري للشباب والقادرين.
    أول من حرس الحدود بالجند.
    أول من حدد مدة غياب الجنود عن زوجاتهم (4 أشهر).
    أول من أقام قوات احتياطية نظاميه (جمع لها ثلاثون ألف فرس).
    أول من أمر قواده بموافاته بتقارير مفصله مكتوبة بأحوال الرعية من الجيش.
    أول من دوّن ديوان للجند لتسجيل أسمائهم ورواتبهم.
    أول من خصص أطباء والمترجمين والقضاة والمرشدين لمرافقه الجيش.
    أول من أنشأ مخازن للأغذية للجيش.
    [عدل] فتوحاته

    الفتوحات الإسلامية من عهد الرسول وحتى نهاية الخلافة الأمويةفتح العراق.
    فتح الشام.
    فتح القدس وأستلم المسجد الأقصى.
    فتح مصر.
    فتح أذربيجان.
    فتح بلاد فارس.
    [عدل] في مجال السياسة
    أول من دون الدواوين.
    أول من اتخذ دار الدقيق (التموين).
    أول من أوقف في الإسلام (الأوقاف).
    أول من أحصى أموال عماله وقواده وولاته وطالبهم بكشف حساب أموالهم (من أين لك هذا).
    أول من اتخذ بيتا لأموال المسلمين.
    أول من ضرب الدراهم وقدر وزنها.
    أول من أخذ زكاه الخيل.
    أول من جعل نفقه اللقيط من بيت مال المسلمين.
    أول من مسح الأراضي وحدد مساحاتها.
    أول من اتخذ دار للضيافة.
    أول من أقرض الفائض من بيت المال للتجارة.
    أول من حمى الحدود.
    [عدل] مقتله
    خرج عمر إلى صلاة الفجر يوم الأربعاء (26) من ذي الحجة سنة (23هـ) تربص به أبو لؤلؤة، وهو في الصلاة وانتظر حتى سجد، ثم طعنه بخنجر كان معه، ثم طعن اثني عشر رجلا مات منهم ستة رجال، (ثم طعن أبو لؤلؤة نفسه فمات). وعندما سأل عمر عمن طعنه قيل له بأنه أبو لؤلؤة فقال (الحمد لله إذ لم يقتلني رجل سجد لله). ودفن في حجرة عائشة إلى جوار النبي وأبي بكر وقد استمرت خلافته عشر سنين وستة أشهر

    وفي حديث البخاري في مقتل عمر بن الخطاب "فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول : قتلني - أو أكلني - الكلب ، حين طعنه ، فطار العلج بسكين ذات طرفين ، لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه ، حتى طعن ثلاثة عشر رجلا ، مات منهم سبعة ، فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا ، فلما ظن العلج أنه مأخوذ نحر نفسه"[33]

    وأوصى عمر أن يكمل الصلاة عبد الرحمن بن عوف وبعد الصلاة حمل المسلمون عمرًا إلى داره، وقبل أن يموت اختار ستة من الصحابة؛ ليكون أحدهم خليفة على أن لا يمر ثلاثة أيام إلا وقد اختاروا من بينهم خليفة للمسلمين، ثم مات عمر، ودفن إلى جانب محمد ، وأبو بكر.
    الموضوع منقول من ويكيبيديا


    اسيل
    عضو متمكن

    عدد المساهمات : 88
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 18/08/2010
    العمر : 19

    رد: عمر بن الخطاب رضي الله عنه

    مُساهمة من طرف اسيل في الأحد سبتمبر 05, 2010 2:01 am

    شكرا جزيلا الله لا يحرمنا من مواضيعك

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 20, 2017 11:46 pm